من عصير تفاح وكيك إلى العصيدة والمرقوق! | مراحل تطور مقصف المدارس في السعودية

مراحل تطور مقصف المدارس في السعودية
كتب بواسطة: زهور النجار | نشر في 

جميعنا يملك الحنين إلى الذكريات وهي الحالة التي تؤثر علينا بمجرد رؤية أحداث من الماضي، وقد عرضت قناة الإخبارية تقرير أوضحت من خلاله حالة المدارس السعودية في السبعينات وبالوقت الحالي موضحة الاختلافات بين الماضي والحاضر من جانب المقصف، وجاء في التقرير ما يلي:


إقرأ ايضاً:قلق وحيرة في السوق السعودي.. انخفاض وتقلب مستمر في أسواق الذهب السعودية اليومبعد المكاسب على مدار أسبوع فائت... أسهم شركة أميانتيت تحقق خسارة واضحة في البورصة السعوديةنيفيز ينهي الجدل... نجم الهلال السعودي يصرح ويوضح موعد رحيله عن قلعة الزعيم الآسيويالهلال السعودي في ورطة كبيرة في القمة.. المدرب يحدد بديل هداف الزعيم الهلالي قبل الاتحادفيديو مثير يشعل الأزمة | هل تقلب الآية ويعاقب جمهور الشباب السعودي بدلًا من رونالدو؟!دونيس يفضح الكرة السعودية!! مدرب الوحدة السعودي يخرج عن صمته بعد الخسارة من الاتحاد

"في السبعينات الميلادية انطلقت التنمية الأولى والثانية في المملكة ومعها أطلقت وزارة المعارف عدة برامج للتنمية التعليمية في المملكة، كان أشهرها على الإطلاق برنامج التغذية المدرسية".

"كانت البداية في عهد الملك فيصل عندما كشفت وزارة المعارف (التعليم حاليًا) عن برنامجها التغذية المدرسية والذي جاء من منطلق الغذاء وأهميته في العملية التعليمية والذي كان يهدف إلى تنمية القدرات الذهنية والجسدية عند الطلاب ويعتبر العام الدراسي 1971 هو نقطة الانطلاق لهذا البرنامج والذي جاء على شكل وجبة مختصرة مكونة من قطعة كيك وعلبة عصير وتم توزيعها على 5 مناطق بالمملكة، وبعد سنة توسع نطاق التوزيع وأصبح يشمل 8 مناطق تعليمية".

"في عهد الملك خالد وتحديدا في عام 1975 ومع انطلاق الخطة الثانية للتنمية أطلق وزارة المعارف البرنامج المطور من التغذية المدرسية وأصبحت الوجبات تقدم في علب كرتونية تحتوي على عدة أصناف من الطعام وبقيمة غذائية عالية، فكان الطالب يتنقل بين الأصناف الشعبية مثل العصيدة والمرقوق وما بين الأصناف العالمية مثل الرافيولي والسلطة المكسيكية ومع كل عام دراسي جديد كانت الوزارة تلغي أصناف وتضيف أصناف جديدة لقائمة التغذية المدرسية ومن بين الأصناف التي لقت قبول عند الطلاب الفول السوداني ومهلبية الكاكاو وكعكة التمر وبسكويت اللوز حتى صار كل يوم له وجبة مخصصة تختلف عن غيرها من أيام الأسبوع".

"في يوم 26 جمادى الثاني 1400 الموافق 11 مايو 1980 أصدر وزير المعارف وقتها قرارا بإلغاء برنامج التغذية للمدرسية والاكتفاء بصرف إعانة قدرها 200 ريال لكل طالب وطالبة، وبعدها بدأ المقصف المدرسي يزاول نشاطه من جديد ويستقبل طوابير الطلاب للحصول على وجبة الإفطار في كل صباح".

 

اقرأ ايضاً
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية